علاقات صناعة السياحة مع البيئة والمجتمع والاقتصاد

السياحة عاملاً بارزاً في حماية البيئة عندما يتم تكييفها مع البيئة المحلية، والمجتمع المحلي، وذلك من خلال التخطيط والإدارة السليمة، ويتوفر هذا عند وجود بيئة ذات جمال طبيعي وتضاريس مثيرة للاهتمام، وحياة نباتية برية وافرة وهواء نقي وماء نظيف، مما يساعد على اجتذاب السياح. يتساوى كل من التخطيط والتنمية السياحية في الأهمية من أجل حماية التراث الثقافي لمنطقة ما. وتشكل المناطق الأثرية والتاريخية، وتصاميم العمارة المميزة وأساليب الرقص الشعبي، والموسيقي، والدراما والفنون والحرف التقليدية والملابس الشعبية والعادات والتقاليد وثقافة وتراث المنطقة عوامل تجذب الزوار، خاصة إذا كانت على شكل محمية يرتادها السياح بانتظام، فتتعزز مكانتها أو تبقى ذات أهمية أقل، وكل ذلك يرجع للطريقة التي يتم بها تنمية السياحة وإدارتها. تعتمد مواقع السياحة الأكثر نجاحاً في الوقت الحاضر على المحيط المادي النظيف، والبيئات المحمية والأنماط الثقافية المميزة للمجتمعات المحلية. أما المناطق التي لا تقدم هذه المميزات فتعاني من تناقص في الأعداد ونوعية السياح، وهو ما يؤدي بالتالي إلى تناقص الفوائد الاقتصادية للمجتمعات المحلية.
السياحة البيئية من الناحية الاقتصادية: الشيء المطلق في جميع التعريفات هو الاحترام للبيئة الفيزيائية والثقافية وتنمية أشكال من السياحة غير مسببة للدمار وغير مهينة للبيئة وذلك سيقدم إسهامات مالية لحماية البيئات والثقافات الطبيعية، وأيضا قام Goodwin بإضافة البعد الاقتصادي للجزء الخاص بحماية المصادر في تعريفه للسياحة البيئية كالآتي: "السياحة البيئية سياحة ذات تأثيرات منخفضة على الطبيعة والتي تسهم في صيانة النوع والعادات إما بطريقة مباشرة من خلال المساهمة في عملية الحماية أو بطريقة غير مباشرة من خلال تزويد المجتمع المحلى بالدخل الكافي الخاص بالسكان المحليين وبالتالي سيقومون بحماية تراث منطقة الحياة البرية كمصدر للدخل.
نجد أن التعريفات السابقة تؤكد على أهمية الجانب الاقتصادي في السياحة البيئية لعمليات الحماية وأهمية مشاركة المجتمعات المحلية في عملية الحفاظ على البيئة بدلا من استبعادها، وفى النهاية فان مشروعات السياحة البيئية يجب أن تقابل المعايير التالية، فيجب عليها:
- أن تكون مستمرة "يتم تعريفها لكى تقابل احتياجات الحاضر بدون إرهاق القدرات البيئية لتواجه الاحتياجات المستقبلية". - إعطاء الزائر خبرة رائعة وفريدة تتسم بالوضوح. - الإبقاء على جودة البيئة.
الفوائد الاقتصادية والتنموية من السياحة البيئية: 1. دعم اقتصاد المناطق الريفية عن طريق السياحة البيئية عن طريق ابراز المقومات الطبيعية وعوامل الجذب السياحي. 2. تساعد السياحة البيئية على التنمية الاقليمية باعتبارها مصدراً للدخل بالنسبة للسكان المحليين في مناطق الجذب السياحي. 3. المقاصد السياحية في ظل التنافس الحاد في السوق العالمي والتشريعات الخاصة بحماية المستهلك. 4. التسويق، حيث أصبحت البيئية تمثل عنصراً جيداً بالنسبة للأسواق